كيف ابدأ مشروعي؟ 8 خطوات عملية لإطلاق مشروعك

كيف ابدا مشروعي

محتويات المقال

كيف ابدأ مشروعي من الصفر دون الوقوع في عثرات إنشاء المشاريع وضمان النجاح والأرباح؟

هذا التساؤل يدور في رأس الكثيرين ممن يريدون البدأ في مشاريعهم الخاصة، ويرجع ذلك في الغالب إلى قلة الخبرة والتجارب أو الخوف من ضياع الأموال التي قد تكون تحويشة العمر.

فلو كنت من الأشخاص الذين يرغبون في الاستثمار وبدء مشروعهم الخاص بشكل مضمون فأهلاً بك.

من خلال تجربتنا الطويلة، وتجارب الكثير من متدربينا؛ قمنا بإعداد 8 خطوات عملية وعلمية تستطيع من خلالها فهم احتياجاتك لإنشاء مشروعك الخاص، والانطلاق به بنجاح.

كيف ابدأ مشروعي بنجاح؟ 8 خطوات عملية لبدأ مشروعك الخاص

أولاً: قيّم وضعك المادي

2 2

يتوجه الناس عادةً عند البدء في بناء مشاريعهم الخاصة؛ إلى البحث عن أفكار المشاريع أولاً دون النظر إلى وضعهم المادي وهذا أمر ٌخاطئ!

فمثلاً قد تقضي أسابيعاً في البحث عن فكرة مشروع ما وتبدأ بجمع المعلومات عنه ودراسته، ثم تكتشف في نهاية المطاف أنك لا تستطيع تحمل تكاليف المشروع الذي رأيته مناسباً بدايةً.

لذا قم بتقييم وضعك المالي باتباع هذه الخطوات البسيطة والمهمة:

  • تقدير الميزانية المخصصة لعمل مشروع بمعنى: كم من المال يمكنك تخصيصه لبدء مشروعك الخاص، يجب أن تراعي ان هذا المبلغ هو إجمالي ما يمكنك تحمله لتغطي جميع النفقات، من تكاليف إنتاج منتجك أو خدمتك، إلى نفقات بدء التشغيل، والتراخيص ، والتسويق، إلخ.
  • تقدير  نفقات معيشتك والتحقق من وجود دخل يغطي مصروفاتك الشهرية لفترة مناسبة ( من 6 شهور لعام على الأقل )، مع مراعاة المتغيرات، لأن أي مشروع يبدأ بتدفقٍ نقدي سالب ثم يغطي نفقاته ويحتاج فترةً من الزمن حتى يتمكن من تحقيق الإيرادات.
  • إضافة إلى ذلك من المفيد الإجابة على هذا السؤال: هل هناك مصادر مالية أخرى يمكنك الاعتماد عليها أم لا؟ إذا كنت بحاجة إلى رأس مال إضافي، إليك بعض الأفكار للمصادر التي من الممكن أن تستعين بها لتمويل مشروعك.

مصادر تمويل المشروعات:

3 2
  • التمويل الذاتي: وهو تأمين  أموال المشروع من مدخراتك أو باستخدام شيء من ممتلكاتك كأصل للمشروع مثل استثمار قطعة أرض أو كمية من الذهب.
  • الشراكة: وتعني اتخاذ شريك معك يساهم في تمويل المشروع بمبلغ متساوٍ أو نسب متفاوتة.
  • التمويل الجماعي – crowdfunding: وهي وسيلة للحصول على مبالغ  صغيرة من عدد كبير من الأشخاص، كأولئك الذين يمولون المشاريع الإبداعية عبر منصات إلكترونية معينة تسمى بمنصات التمويل الجماعي.
  • قروض البنك أو الاستلاف: لا أنصحك أبدًا بهذه الطريقة، ففي حال حدوث تعثر للمشروع تعرض نفسك لمخاطر كبيرة أنت في غنىً عنها.

الآن وقد أصبحت تعرف حدود إمكانياتك المالية يمكنك البحث عن مشروع مناسب لإمكانتك.

ثانياً: الحصول على عدد من الأفكار لبدء مشروعك التجاري

4 2

إن كان لديك بعض الأفكار فهذا جيد، ويمكنك الانتقال للخطوة التالية مباشرةً

أما إن لم يكن لديك أفكار معينة فأنت بحاجة إلى عصف ذهني للخروج ببعض الأفكار  لتجد فكرة مناسبة لإقامة مشروعك الخاص، وستساعدك النصائح التالية في إيجادها:

خطوات لإيجاد فكرة المشروع والإجابة على سؤال كيف ابدأ مشروعي بنجاح

خطوات لإيجاد فكرة المشروع والإجابة على سؤال كيف ابدأ مشروعي بنجاح:
  1. فكر في حاجاتك الشخصية لمنتج ما أو خدمة
6 2

على سبيل المثال كما فعل أحمد؛ وهو أحد متدربينا حين رأى أنه بحاجة لأدوات تصوير معينة وأنها غير موجودة، ففكر في مشروع استيراد هذه المنتجات وحقق نجاحاً كبيراً.

2. فكر في حلول لمشاكل الناس واحتياجاتهم

7 1

وذلك من خلال استيراد او ابتكار وصناعة منتج معين قد يكون حلاً مناسباً لبعض المشاكل التي يعاني منها السوق.

مثلاً: كثير من التجار قاموا ببناء مشاريع استيراد ليدات من الصين وغيرها في تلك الدول التي تعاني من قطع للتيار الكهربائي مثل اليمن وسوريا ولبنان.

3. منتج موجود بحاجة لتطوير

8 1

فكر مثلاً بإدخال ميزة جديدة لإحدى المنتجات مما يجعلها تتماشى مع الأذواق أو مع البيئة.

كإضافة بعض المواد لزجاج السيارات في البلاد الباردة التي تمنع تكسرها، أو إضافة مواد للإطارات في المناطق الحارة تجعلها غير قابلة للانفجار بفعل الحرارة.

ابحث في بعض المنتجات المفضلة لديك. هل يمكنك إعادة توظيف وتحسين إحدى ميزاته؟

4. أخذ الأفكار من الأسواق الأخرى

9

فقد تحصل على كثير من الأفكار من أسواق وبلدان أخرى، ولكن انتبه فيجب أن يكون المشروع يناسب البيئة المحيطة اجتماعياً واقتصادياً وقانونياً.

5. البحث في الإنترنت

10 2

من الصعب أن تأتي بأفكار رائعة في جلسة واحدة. اقرأ الأخبار والمدونات الخاصة بريادة الأعمال لتستلهم منها أفكاراً جديدة.المهم في نهاية المطاف أن تعثر على المنتج المربح الذي سيحقق لك مبيعاتٍ عالية وعوائد جيدة.

يمكنك التعرف أكثر على كيف تختار منتجاً مربحاً.

سيعطيك المقال السابق الكثير من الأفكار العلمية والعملية لإيجاد أفضل منتج لك.

ثالثاً: دراسة السوق للأفكار المختارة

11 1

بعد جمع الأفكار وإيجاد المشاريع المناسبة لك منها؛ لابد من دراسة السوق للتعرف على عدة عوامل مثل:

  • أين يبحث جمهورك المستهدف أو عملاؤك الحاليون عن المنتجات أو الخدمات التي يريدونها؟
  • من هم منافسوك المباشرون وغير المباشرين؟
  • إلى أي من منافسيك يتوجه جمهورك المستهدف للحصول على معلومات وخيارات حول منتجات معينة أو من أجل الشراء؟
  • ما هو توجه السوق السائد في مجال عملك؟
  • ما الذي يؤثر على عمليات الشراء والتحويل بين جمهورك المستهدف؟

ما هي طرق جمع البيانات لدراسة السوق؟

  • المقابلات الشخصية مع مجموعة من العملاء المستهدفين لمنتجات المشروع.
  • استطلاعات الرأي والاستقصاءات عبر البريد الإلكتروني أو السوشل ميديا
  • طريقة الملاحظات: وهي طريقة تقليدية لإجراء بحوث السوق؛ خلال الملاحظة المباشرة لمكان أو حيز معين من السوق.

الآن وقد كوّنت فكرة عن احتياجات السوق ولديك قائمة بأفكار لمشروعك القادم، حان وقت اختيار فكرة المشروع المناسبة.

اقرأ أيضًا: أيّهما أفضل سلة أو زد لبدء متجرك الإلكتروني؟

رابعاً: اختيار فكرة المشروع

كيف ابدا مشروعي - اختيار فكرة المشروع

بناءً على تقييم قدراتك المالية ودراسة السوق لتلك المشاريع؛ تستطيع اختيار فكرة المشروع الأمثل الذي تستطيع تحمل جميع تكاليفه والذي سيلقى قبولاً لدى العملاء.

خامساً: قم بدراسة جدوى المشروع

13 1

تعد دراسة الجدوى من أهم خطوات ضمان النجاح المشروع واستمراره.

كما تتوقف نقطة البدء في المشروع أم إلغائها بنسبة كبيرة على نتيجة دراسة الجدوى؛ فهي التي تحدد احتياجات المشروع من التكاليف والموارد ونسبة نجاحه على المدى القصير والطويل. وتساعد دراسة الجدوى أيضا على معرفة الفرص المتاحة للمشروع و التحديات المتوقعة ووضع خطط لتجاوزها للوصول بالمشروع لأكبر نسبة نجاح فى المستقبل.

مراحل دراسة الجدوى

14 1
  1. الدراسة الأولية للمشروع: هي عبارة عن نتائج دراسة مبدئية استطلاعية

غايتها التحقق من مدى احتمالات نجاح المشروع.

وتتضمن هذه الدراسة: دراسة فكرة المشروع، الظروف والمؤثرات البيئية المحيطة، مدى المنافسة وحجم السوق، وما يتطلبه المشروع من مستلزمات.

  1. دراسة بيئة المشروع: وتهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى توافق المشروع مع البيئة الخارجية والداخلية له، وتوزّع المنافسين والعملاء المحتملين.

تتمثل البيئة الخارجية في العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتمثل البيئة الداخلية بالعوامل الإنتاجية والتسويقية.

  1. الدراسة القانونية: وهي دراسة من شأنها التحقق من مدى توافق المشروع مع الأنظمة والقوانين المعمول بها. وذلك من خلال دراسة القرارات والقوانين الخاصة بالضريبة والاستثمار، كذلك قوانين العمل وتعليمات الرقابة على الأسواق، وأنظمة المحافظة على البيئة.
  2. الدراسة الفنية للمشروع: تهدف الدراسة الفنية إلى معرفة مدى الصلاحية الفنية للمشروع من خلال؛ مدى قابلية تنفيذ المشروع من الناحية الفنية، ومدى معرفة الأساليب الفنية للمشروع (استيراد المنتجات – إنتاج المنتجات)، ودراسة وتحديد الموقع للمشروع، وحجم الطاقة الإنتاجية وتحديد الأدوات والمعدات واللوجستيات والموارد البشرية اللازمة والموردين الذين ستتعامل معهم.
  3. التقييم النهائي للمشروع: ويهدف إلى معرفة عوائد المشروع وتكاليفه والمفاضلة بينها، والتعرف على نظرة المجتمع للمشروع والإقبال عليه.

اقرأ أكثر: كيفية دراسة الجدوى لمشاريع الاستيراد.

مبروك لقد انتهيت من جمع المعلومات ودراسة السوق واختيار الفكرة الأمثل والتحقق من جدوى المشروع.

السؤال الآن كيف ابدأ مشروعي الخاص أو كيف ابدأ مشروعي الصغير؟ وما هي الخطوة التنفيذية الأولى؟

حسناً…لننتقل إلى الخطوة التالية…

سادساً: قم بإعداد خطة عمل مشروعك التجاري

اعداد خطة عمل المشروع التجاري

وهي الخطوة التنفيذية الأولى التي تحول الفكرة إلى عمل تجاري، فما هي خطة  عمل المشروع؟

خطة العمل هي وثيقة أو بنود مكتوبة؛ تحدد ما تخطط للقيام به كعمل تجاري وكيف تخطط للقيام بذلك بطريقة موجزة. يمكن أن تكون خطة العمل قصيرة وموجزة، أو طويلة وغنية بالمعلومات.

تكمن أهمية إنشاء خطة العمل في  أنها:

  •  تظهر الدافع لإقامة المشروع وتوضح الهدف من تنفيذه.
  • توضح الخطة المنتجات والخدمات التي تقدمها وما يميزها عن المنافسين، والأسباب التي تجعل العملاء يتعاملون معك دون غيرك.
  • خطة العمل تسلط الضوء على جوانب المشروع التجاري أو الصناعي أو الخدمي لتبرز تفاصيله وتجعله أكثر تميزاً
  • تبين أهداف الشركة المستقبلية وتضمن لك الالتزام في السير الصحيح على الخطوات.

كيفية إنشاء خطة عمل المشروع

قبل إنشاء المسودة الأولى لخطة مشروع العمل، من المهم إجراء الأبحاث حتى تتمكن من إنشاء تصوّر دقيق لمستقبل مشروعك، كما يجب عليك تحديد منافسيك وميزاتك عنهم.

لا بد أن تضع في اعتبارك سؤالاً وهو من سيقرأ خطة عملك؟

إذا كانت الخطة ستوضع للجمهور لقراءتها أو الممولين والمستشارين، يجب عليك استبعاد المعلومات التي قد يستفيد منها منافسوك.

ومن أهم بنود خطة العمل؟

  • اسم المشروع: يجب كتابة اسم المشروع في الصفحة الأولى بخط بارز واحرص على ألّا يكون اسم المشروع مستخدماً في نفس المجال، كما يجب عليك الحرص على أن يكون الاسم مميزاً ويعلق في ذاكرة العملاء وأن يكون متعلقاً بنوع بالنشاط.
  • الموجز التنفيذي: وهو الجزء الأكثر أهميةً في خطة العمل كلها، وهو أول ما تقع عليه أعين الناس.

           وهو عبارة عن ملخص مؤلف من 3 صفحات على الأكثر؛ يضم وصفاً مختصراً لجميع بنود أو عناصر خطة العمل.

  • وصف العمل: في هذا البند يجب عليك تحديد نوعية العمل أو النشاط الذي ترغب بالشروع به، وما هو حال القطاع الذي تعمل فيه حالياً وكيف سيبدو في المستقبل، طبعاً يجب عليك البناء هنا وفقاً تقارير  أو دراسات موضوعية وموثوقة.
  • استراتيجيات السوق: في هذه الجزئية من خطة العمل؛ عليك التوضيح بدقة السوق الذي ستستهدفه للبيع فيه، واستراتيجياتك الخاصة للدخول للسوق (مثل استراتيجية اختراق السوق أو غيرها)، كما يجب عليك تحديد الطرق التي ترى أنها ستساعدك في تعظيم الأرباح.
  • تحليل المنافسين: في هذا البند يتم تحليل المنافسين وذلك من خلال ذكرهم وتحديد نقاط قوتهم وضعفهم، بالإضافة إلى توضيح كيفية التفوق عليهم.
  • خطة تمويل: توضح  خطوة التمويل كيفية الحصول على الأموال اللازمة، والوقت المتوقع للحصول على تلك الأموال.
  • خطة التصميم والتطوير: تتضمن خطة التطوير؛ تحديد المنتجات أو الخدمات وكيفية تطويرها، ومن ثم يتم تحديد الميزانية التي ترصدها للتطوير.
  • خطة العمليات والإدارة: هنا يجب تحديد كيفية سير العمل وماهي المهام والأعمال اليومية التي عليك القيام بها.

لقد أصبح المشروع بالفعل جاهزاً على الورق…ويجب الانتقال إلى تحويل هذه الفكرة إلى مشروع ملموس.

سابعاً: قم بالحصول على التراخيص والتصاريح اللازمة لبدء مشروعك التجاري

16 1

لا تتوقع أبداً أنك تستطيع الانطلاق في مشروعك الشخصي من دون الحصول على التراخيص اللازمة لمباشرة العمل بشكل قانوني.

وإن إغفال هذه التراخيص قد تعرضك لمسؤولية قانونية جمّة وعدم السماح بإقامة المشروع أو دفع غرامات كبيرة.

ما هي التراخيص المطلوبة لبدء المشروع؟

ما هي التراخيص المطلوبة لبدء المشروع؟ وكيف ابدا مشروعي

تختلف هذه التراخيص على اختلاف نشاط المشروع والقوانين المنظمة في البلد، ولكن كحرص منّا على عدم إغفال أي معلومة عنك إليك أهم أكثر التراخيص شيوعاً التي تحتاجها لمعظم المشاريع:

  • السجل التجاري: وهو أشبه بهوية تعريف عن المشروع أو المؤسسة، يكتب فيه بيانات المؤسسة، وطبيعة نشاطها وما إلى ذلك.
  • البطاقة الضريبة: ترخيص آخر لازم للمشروع؛ حيث يُفرض على المؤسسة فتح سجل ضريبي لها، تقوم من خلاله بدفع ما عليها من ضرائب.
  • رخصة مزاولة المهنة أو العمل: وهي الرخصة التي تسمح لك بالقيام بالعمل بشكل قانوني تعطيك الحق في ممارسته.
  • البطاقة التأمينية: وهي وثيقة تفرض عليك على دفع قيمة التأمين على الموظفين لمدة معينة، ودفع قيمة التأمين على المشروع.
  • تراخيص خاصة بحماية البيئة: إذا كان المشروع  متعلقاً بحرق بعض المواد، أو أي أمر متعلق بالبيئة أو يطالها؛ ففي هذه الحالة أنت ملزم بالحصول على ترخيص من الجهة المعنية يسمح لك بالعمل وفق الأطر المرعية، ويضمن عدم الإضرار بالبيئة.

ثامناً: ابدأ التجهيزات الفعلية لإطلاق المشروع

18 1
  • تجهيز رأس المال الكافي وإعداد الميزانية الصحيح للمشروع.
  • تجهيز المكان المناسب للبدء بالمشروع بما يحتاجه من معدات ولوجستيات وديكورات، كما يجب عليك إنشاء متجرك التجاري أونلاين وتجهيزه للاستعمال، في حال كنت تتساءل كيف ابدأ مشروعي الأونلاين، أو كيف ابدأ مشروع صغير من المنزل.
  • العمالة اللازمة للمشروع: ففي حال كان مشروعك يحتاج للعمالة أو الموظفين فيجب عليك البدء في استقطاب المؤهلين منهم وتكوين فريق العمل.
  • ضع خطةً تسويقيةً محكمة، وابدأ بتنفيذها والتطوير عليها بما يتناسب مع تغير الظروف.
  • أنشئ موقعاً إلكترونياً للمشروع وكن على استعداد للنشاط الرقمي على السوشيال ميديا مثل فيسبوك وانستقرام وغيرهما.
  • حدد معايير الأداء التي تقيس من خلالها مدى فعالية العمل ومستوى الأداء في كل مرحلة بعد الانطلاق بالمشروع.
  • ابدأ ببناء المنتج الخاص بك إما باستيراده أو بإنتاجه وتجهيزه للبيع.

الخطوة الأخيرة: البدأ الفعلي للمشروع (الإطلاق)

بدأ مشروع تجاري بنجاح

تهانينا لك! اجبنا على سؤالك: كيف ابدأ مشروعي؟ الآن تستطيع الانطلاق في مشروعك بنجاح، فبعد اتباعك لكل تلك الخطوات بدقة يمكنك الانطلاق في مشروعك الخاص لتبدأ في البيع وتحقيق الأرباح.

لأنك قمت بتحديد العملاء المستهدفين بدقة وعناية وعرفت احتياجاتهم وما يتطلعون إليه فالمتوقع أن تبدأ بالبيع على الفور وإن لم تحقق الربح المخطط له من البداية. يتبقى عليك الآن أن تطور دائماً من منتجاتك وتبقي عملاءك منتظرين لكل ما هو جديد لك.

كما نوصيك بتطوير خطتك التسويقية دائماً بما يتلاءم مع المستجدات، واحرص على أن تبقى في اطلاع على السوق وكمية المبيعات، وأن تراجع معايير قياس الأداء لتعرف إن كنت تمشي في الطريق الصحيح أم أن هناك ما يجب تعديله أو إضافته.

الآن هل تعلم ما أنت بحاجة إليه؟ هل انتهت الاحتياجات؟

في الحقيقة وحتى بعد إقامة المشروع فأنت بحاجة إلى نقطتين مهمتين:

  • النقطة الأولى هي التعلم المستمر، والإستثمار بنفسك بشكل صحيح. ففي النهاية المنتجات تموت وتبقى الشركات. لذلك عليك بالتعلم المستمر والتطوير من نفسك وجودة عملك.
  • النقطة الثانية التي تحتاجها هي النفس الطويل!

فلا تتوقع أن مشروعك سيصبح مشروعاً عملاقاً بين ليلة وضحاها كأمازون مثلاً. فالمشاريع تحتاج إلى الوقت والصبر والمثابرة لتصل إلى عرش السوق، إلى هنا نكون اجبناك إجابة شافية على سؤالك: كيف ابدا مشروعي الخاص بنجاح.

بالتوفيق لك…